U3F1ZWV6ZTIzNTI1NjE0MzQyX0FjdGl2YXRpb24yNjY1MTI3NTM2MDQ=
random
أخبار ساخنة

الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030. من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء..

 الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030. من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء..
 الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030. من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء..

تقع المدرسة اليوم في صلب المشروع المجتمعي لبلادنا، إعتبارا للأدوار التي عليها النهوض بها في تكوين مواطنات ومواطني الغد، وفي تحيق أهداف التنمية البشرية والمستدامة، وضمان الحق في التربية للجميع. وهي لذلك تحظى بكونها تأتي في صدارة الأولويات والانشغال الوطني. 
 إن القصد من المدرسة كمؤسسة تربوية، تكوينية، تأطيرية وتوجيهية لا تخرج عن القضايا الكبرى وهي القضية السياسية، البيداغوجية، الديداكتيكية، والإدارة التربيوية التي تنظم العملية التعليمية التعلمية.
 - القضية السياسية: بمعنى هل هناك علاقة بين المدرسة والسياسة؟ ففعل السياسة حاضر بقوة في المدرسة وفي توجيه المدرسة. كما أن السياسة لم تترك عملية التعلم تنموا بطريقة عفوية عشوائية طبيعية بل حاولت أن تحتكر مفهوم التعلم وتوجهه وفق استراتيجية معينة. 
- القضية البيداغوجية: بمعنى ماهي المقاربات البيداغوجية التي تتبنها المدرسة ؟ وماهي أنواع التعلمات التي تتبنها المدرسة؟ 
- القضية الديداكتيكية: بمعنى هنا الفعل التربوي أي كيف تنتظم هذه العلاقة الثلاثية بين المدرس والمتمدرس ومادة التدريس. 
- قضية الإدارة التربوية: وهنا نتحدث عن الحكامة وعن الشروط والقوانين التنظيمية داخل المؤسسة، وبصفة عامة الفضاء والمناخ داخل المؤسسة، هل هو فضاء فيه حكامة جيدة، فيه حكامة ديمقراطية، فيه قوانين تنظيمية تراعي خصوصية الناشئة؟. 
المدرسة عبر تاريخها الطويل احتكرت مفهوم التعلم وحاولت أن تطوعه وتعمل على ترويده وتوجيهه حسب منظورها ومقاساتها وتصوراتها. والمدرسة تتبنى قيم معينة وتحاول أن توجه بها الأفراد، وهي دائما تعكس روح عصرها ودائما متغيرة بتغير روح العصر. 
والتعلمات المدرسية هي مقابل التعلم بصفة عامة ، وهي التعلمات التي تتم داخل المدرسة، وهي تعلمات منظمة ومقننة ومبرمجة، عقلانية، مقصودة، واعية ومتحكم فيها ونخطط لها، والمؤسسة هي التي ترسم هندسة وخريطة التعلم وتحدد مراحله وأنواعه واستراتيجياته وأيضا تراقبه وتقومه.
ads by google
الاسمبريد إلكترونيرسالة